من هو قيس بن الملوح ويكيبيديا
إنّ قيس بن الملوح هو شاعر عربي نجدي عاش في بداية العرب في القرن الأول من الهجرة وقد تخصص وعرف بشعر الغزل وتحديدًا شعره نحو حبيبته ليلى فقد اشتهر باسم “مجنون ليلى” ولكنه لم يعاني من الجنون، الجدير بالذكر أن الملوح هو واحدًا من القيسين المتيمين وكان يعيش في فترة خلافة الملك مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان وذلك في الفترة التي تقع بين عامي “24 هـ – 645 م / 68 هـ – 688 م” أي أنه قتل عندما طعنوه بالسيف عن عمر يناهز الـ 43 عامًا وذلك حسب أقول المؤرخين العرب.
السيرة الذاتية لقيس بن الملوح
وانطلاقًا من الحديث حول سؤال من هو قيس بن الملوح ويكيبيديا نذكر أبرز المعلومات الواردة عنه في سيرته الذاتية:
الاسم بالكامل: قيس بن الملوح بن مزاحم بن عدس بن ربيعة.
الاسم بالإنجليزية: Qais Bin Al Molawah.
تاريخ الميلاد: ولد في عام 24 هـ – 645 م.
تاريخ الوفاة: توفي في يوم 1 من شهر يناير لعام 688 م – 68 هـ.
العمر عند الوفاة: 43 عامًا.
سبب الوفاة: طعن بالسيف.
محل الميلاد: ولد في نجد.
محل الوفاة: توفي في نجد.
المواطنة: شبه الجزيرة العربية.
العرق: عربي.
المهنة: شاعر غزل وكاتب.
ماذا قال قيس بن الملوح عندما طعنوه بالسيف
قيس بن الملوح عندما طعنوه بالسيف قال “ومن الحب ما قتل”، وهي عبارة شهيرة لا تزال تقال وتستخدم حتى وقتنا الحالي حيث تعبر عن التمسك بالحب والاستمرار فيه على الرغم من أنه يضر الشخص ويسبب له الأذى، حيث أن قيس على الرغم من حبه الشديد لليلى منذ الصغر ونشأته معها إلا أن أهلها قد رفضوا زواجهما، كما أن ليلى قد تزوجت من شخص آخر، وبعدها أصبح يتحدث عن ليلى في الكثير من أشعاره وحكاياته مما جعل أهلها يطعنوه بالسيف، ومن خلال هذه الجملة عبر قيس بن الملوح عن أن الحب لا يكون منصف لصاحبه ففي الكثير من الأحيان من الممكن أن يؤذي ويهلك صاحبه.
ماذا قال قيس بن الملوح عند الكعبة
قد أصبح الشاعر يعاني مأساته عندما قام أهل ليلى بزواجها من غيره حتى يخلصوها من حب قيس لها الذي جعل حكايتها على كل لسان وهجر بيت أهله، وذهب إلى الصحراء ينام على الرمال، ويشدوا بأشعاره القاتلة من مشاعره، فقد اقترح الناس على أبيه أن يأتي به إلى مكة ليرى بيت الله الحرام، ويزور قبر رحبها -عليه الصلاة والسلام- على أمل أن يتعافى، ويشفى من حب ليلى، فذهب به والده وظل يطوف به، ويدعوا له بالشفاء والمرافقين له الذين يشهدون قصة تعلقه بليلى يدعوان له بأن يخرج الله حبها من قلبه، ولكن كان دعاء قيس في صلاته ومناسك حجه في هذا المكان المقدس داعيًا الله أن يغفر ذنوب ليلى وأن تكون سعيدة وأن لا يعيش لحظة واحدة دون حبها.
قول قيس بن الملوح عندما طعنوه بالسيف
قال قيس بن الملوح عندما طعنوه بالسيف مقولته الشهيرة “ومن الحب ما قتل” حيث أصبحت هذه العبارة الصغيرة كالمثل الشعبي تتردد على ألسنة النّاس في المواقف الذي يكون فيها الحب سبب في أذى أو قتل المحبوب أو الحبيب، الجدير بالذكر أن هناك أشعار كثيرة تجاوزت المئات من القصائد، وقد وردت بعض الأقاويل التي تقول أن الملوح قال عدد من أبيات الشعر حين طعنه بالسيف وجدوا بخطه بجانبه وهو مقتول ولكن هذا الحديث غير مؤكد بنسبة 100%، وتقول هذه الأبيات:
“تَوَسَّدَ أحجارَ المهامِهِ والقفرِ وماتَ جريح القلبِ مندملَ الصدرِ
فياليت هذا الحِبَّ يعشقُ مرةً فيعلمَ ما يلقى المُحِبُّ من الهجرِ”.
ما هو سبب قتل قيس بن الملوح
أصيب الشاعر الشهير قيس بن الملوح بالجنون بسبب زواج حبيبته ليلى من رجل آخر، حيث ارتبط اسمه باسمها كثيرًا وكانت قصة حبهما تعتبر من القصص الأسطورية التي لم تنته بالزواج، الجدير بالذكر أنه بعدما تزوجت ليلى كان الملوح يثرثر بكلام غريب استفزّ أهل ليلى وقاموا بطعنه بالسيف حينها؛ انتقامًا منه، وهذا الذي جعله يقول كلمته الشهيرة “ومن الحب ما قتل” ليعبر عن أن الحب لا يكون دائمًا منصف لصاحبه.