أقرب الكواكب إلى الشمس هو كوكب :
• الزهرة
• الارض
• المريخ
• عطارد
فمن هنا ومن خلال موقع melmih منصة علمية يتم تقديم المعلومات الموثوقه والصحيحة للسؤال أقرب الكواكب إلى الشمس هو كوكب ولكافة أسئلة المناهج المدرسية والواجبات المنزلية والإختبارات وحلول جميع نماذج الإختبارات لكافة الصفوف والمستويات فمنصة علمية هي بمثابة البيت الثاني لكل متعلم وباحث ومثقف، تُقدّم جميع الأسئلة في جميع شتئ المجالات المختلفة التعليمية الترفيهية الثقافية الصحية السياسية التكنولوجية الرياضة والقبائل العربية والمشاهير وحلول الألعاب والالغاز الشعرية واللغوية والثقافية وغيرها ،،،،،،،
هو أقرب الكواكب إلى الشمس هو كوكب
هدفنا هو الإرتقاء بنوعية التعليم والنهوض بالعملية التعليمية الإلكترونية فنحن نقدم كل ماهو جديد وهادف من حلول المواد الدراسية لإثراء الطالب والباحث بالمزيد من الازدهار والتفكير حيث يساعد على تحسين المستوى الخاص بتلقي المعلومة الكاملة حول كل سؤال او معلمومة، وفي ما يلي نضع بين أيديكم الإجابة الصحيحة على هذا السؤال وهي كالأتي :
أقرب الكواكب إلى الشمس هو كوكب ؟
• الزهرة
• الارض
• المريخ
• عطارد
الكواكب الأرضية هي جزء صغير من النظام الشمسي، ومن بين هذه الكواكب، تعتبر عطارد واحدة من أقرب الكواكب إلى الشمس. سأقدم لك مقالاً قصيراً حول عطارد.
عطارد هو أصغر كواكب المجموعة الشمسية وأقربها إلى الشمس، يُعرف بأنه الكوكب الأصحب نظراً لاقترابه الشديد من الشمس، يبلغ متوسط المسافة بين عطارد والشمس حوالي 57.9 مليون كيلومتر، ويستغرق الأرض حوالي 88 يوماً للدوران حول الشمس، وهذا يجعل السنة العاشرة في عطارد أقل من 3 أشهر أرضية.
تتمتع سطح عطارد بمظهر متقشر وقاحل يشبه سطح القمر، كما يتكون السطح بشكل رئيسي من الصخور والتضاريس المتجعدة، مثل الهضاب والأخاديد والبراكين، ويشتهر الكوكب بتضاريسه الشديدة واختلافات درجات الحرارة الكبيرة، ففي النهار، تزداد حرارة عطارد إلى حوالي 427 درجة مئوية، ولكن في الليل تنخفض درجة الحرارة إلى -173 درجة مئوية بسبب ضعف الغلاف الجوي للكوكب في الاحتفاظ بالحرارة.
عطارد لديه غلاف جوي رقيق جداً، ويتألف بشكل رئيسي من ثاني أكسيد الكربون وبقايا غازات أخرى مثل الهيليوم والأرجون والنيون، لكن بسبب قوة الجاذبية الضعيفة للكوكب، فإن الغلاف الجوي لعطارد ضعيف جداً ويتعرض لضغط الرياح الشمسية.
بالإضافة إلى ذلك، تمتلك عطارد مجموعة من التحف الفلكية مثل الحفر والأخاديد الطويلة المعروفة باسم "الأخاديد التفسيرية"، وهي أطول أخاديد تم اكتشافها على سطح أي كوكب، تشكلت هذه الأخاديد نتيجة لانكماش سطح عطارد بسبب تبريد مركزها، وقد تمت تسميتها باسم الحضارات القديمة المعروفة.
وفي عام 2008، أطلقت وكالة ناسا مهمة استكشاف عطارد باسم "مسبار ميركوري للمسح والوضع الجوي"، بهدف دراسة التضاريس والتركيب الجيولوجي للكوكب وفهم أصله وتطوره.
عطارد هو كوكب يثير الفضول والتحدي للعلماء، ودراسة هذا الكوكب القريب من الشمس يوفر نظرة قيمة على تاريخ وتطور النظام الشمسي.