0 تصويتات
بواسطة (1.2مليون نقاط)

"مستمر بالقتل والتحور" الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا : أسبابها وتأثيرها 

 

"مستمر بالقتل والتحور" الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا : أسبابها وتأثيرها 

"مستمر بالقتل والتحور" الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا : أسبابها وتأثيرها 

تؤكد بعض المؤشرات عودة انتشار فيروس كوفيد 19 في فصل الصيف في الدول الأوربية ومنها فرنسا وبريطانيا، ودول أخرى كالولايات المتحدة والهند واليابان وكوريا الشمالية، لذلك يجب الوقاية واليقظة وذلك قبل بلوغه مستويات عالية حتى لانستطيع الوقاية منه.

 

وأكدت وكالة الصحة العامة بفرنسا أن الزيارات تزداد يوماً بعد يوم إلى أقسام الطوارئ ووجود حالة الإشتباه بالإصابة بكوفيد19 وبالأخص في الأسبوع الممتد من 31 يوليو إلى 6 أغسطس بنسبة 31 بالمئة مقارنة بالأسبوع السابق، مع تسجيل 920 حالة وفقاً لبيانات "سانتيه بوبليك فرانس"  Sante publique France. 

 

وكما أكدة منظمة الصحة العالمية إن عدد الحالات المشتبه التي تم رصدها على مستوى العالم أرتفع بنسبة ٨٠٪ على مدى شهر مع مليون ونصف مليون إصابة إضافية من 10 يوليو وحتى 6 أغسطس، وموضحة أن أكثر من 18٪ من الإصابات بكوفيد 19 التي رصدت في العالم في يوليو تعود إلى المتحورة "EG 5"، لذلك في هذه المرحلة لا تشير الأدلة المتاحة إلى أن "EG 5" تشكل مخاطر إضافية على الصحة العامة مقارنة بمتحورات أخرى منتشرة من سلالة أوميكرون، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية. 

حيث تعمل المنظمة عن كتب مع الخبراء العالميين والحكومات والشركاء للإسراع في توسيع نطاق المعارف العلمية عن هذا الفيروس الجديد وتتبع خطى إنتشاره وفوعته وإسداء المشورة إلى البلدان والأفراد بشأن التدابير المتخذة لحماية الصحة والحيلولة دون إنتشار هذه الفاشية.

وفي يوم الأربعاء 9 أغسطس أكد تيدروس أدهانوم غيبرييسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية خلال مؤتمر صحفي أنّ منظمة الصحة العالمية لم تعد تعتبر الوباء حالة طوارئ صحية عالمية منذ بداية مايو، إلا أن الفيروس مستمر في الانتشار في كل البلدان، ويستمر بالقتل والتحور، مؤكداً بأن خطر ظهور متحورة أكثر خطورة يظل قائماً، ما سيؤدي إلى زيادة مفاجئة في الإصابات والوفيات.

 

أسباب وراء عودة وباء كورونا 

يرى خبراء أن التجمعات الصيفية وتراجع مستوى المناعة عوامل قد تؤدي دوراً في عودة الوباء، وعدم الإمتثال للإجراءات الوقائية، وقلة إلتزام الناس بالتباعد الإجتماعي، وعدم إرتداء الكمامات وغسل اليدين بإنتظام يمكن أن يؤدي إلى زيادة إنتشار الفيروس. 

نقص التتبع والاختبار، إذا كان هناك نقص في إمكانية إختبار الأشخاص وتعقب مخالطيهم، فإن ذلك قد يؤدي إلى عدم الكشف عن الحالات المصابة وتفشي الفيروس بشكل أكبر. 

إنعدام التوعية، فقد يكون هناك نقص في التوعية بشأن أهمية الإلتزام بالإجراءات الوقائية وتدابير السلامة العامة، وهذا يزيد من خطورة إنتشار الفيروس. 

نقص التطعيم في بعض الحالات، قد يكون هناك نقص في نسبة الأشخاص الملقحين، مما يجعل الفيروس أكثر قدرة على الإنتشار بين السكان، لذلك يبقى التطعيم أساسياً، حيث وقد حثت منظمة الصحة العالمية يوم الأربعاء على "تكثيف الجهود لزيادة التطعيم". 

وفي حين تخسر اللقاحات المضادة لكوفيد من فعاليتها في مواجهة العدوى مع مرور الوقت، فإنها ما زالت تعتبر وقائية جداً ضد الأشكال الخطيرة. 

والعودة المبكرة للحياة العادية، قد يؤدي رفع القيود والعودة المبكرة للحياة العادية دون إتخاذ الإحتياطات اللازمة إلى زيادة الحالات المصابة، كما تعد مراقبة تطور الوباء أكثر تعقيداً بسبب نقص البيانات منذ إنخفاض عدد الإختبارات ووقف إجراءات المتابعة. 

حيث تعتزم بلدان عديدة من بينها فرنسا لتنفيذ حملات تطعيم تركز على الفئات الأكثر ضعفاً، إلى جانب حملات ضد الأنفلونزا. 

 

تذكر أن هذه الأسباب مجرد توضيح للعوامل المحتملة ولا يمكن أن نضع اللوم على عامل واحد فقط، فيجب إتباع التوجيهات والإرشادات الصحية المحددة من قبل السلطات المختصة للمساهمة في الحد من إنتشار الفيروس.

 

 

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة (1.2مليون نقاط)
 
أفضل إجابة
"مستمر بالقتل والتحور" الزيادة الكبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا : أسبابها وتأثيرها

اسئلة متعلقة

+1 تصويت
1 إجابة
سُئل في تصنيف تعليمية بواسطة Amran (56.7ألف نقاط)

11.8ألف أسئلة

11.7ألف إجابة

36 تعليقات

5.0ألف مستخدم

...